اهلا بكم في مركزنا لصحة العيون


  Whatsapp : 00905326508877

عمى الألوان

عمى الألوان

-عمى الألوان هو نقص القدرة على التمييز بين الألوان ، وفي أغلب أحوالها – وليس كلها – هو مرض وراثي جيني ، لكن قد تكون له أسباب أخرى تتعلق بالأعصاب البصرية وأمراض الشبكية .

-كما نعلم فإن الخلايا الحساسة للضوء في الشبكية نوعان : الخلايا العصوية ، وهي تعمل في وجود الإضاءة الضعيفة ولا تستطيع تمييز الألوان ، بل ترى الأشياء باللونين الأبيض والأسود ، والنوع الثاني هو الخلايا المخروطية ، وهي تحتوى على أصباغ خاصة تجعلها قادرة على استقبال موجات ضوئية ذات طول موجي معين ، وهذه الخلايا المخروطية ثلاثة أنواع تبعاً لحساسيتها لنوع الموجات الضوئية ، إما خلايا حساسة للموجات الطويلة ( الحمراء ) ، أو خلايا حساسة للموجات ذات الطول المتوسط ( الخضراء ) ، أو خلايا حساسة للموجات القصيرة ( الزرقاء ). وبامتزاج الإشارات العصبية لهذه الخلايا الثلاث تتم رؤية وتمييز الألوان المختلفة.

 

-ظاهرة عمى الألوان تصيب الذكور بدرجة أكبر بكثير من الإناث ، حيث هي في الذكور توجد بنسبة 8% ، أما في الإناث فلا تتعدى 0.4% ، أي أنها توجد في الذكور عشرين مرة أكثر من الإناث ، وذلك بسبب انتقالها وراثياً عبر الكروموزم الجنسي “x” الذي يكون وحيداً في الذكور فيسهل ظهور محتواه للخارج ، بينما يكون هذا الكروموزوم مزدوجاً في الإناث فيقل احتمال ظهور الصفة الخارجية للخارج.

 

-أما عن الأسباب المكتسبة لعمى الألوان ، فإن بعض أمراض العصب البصري والشبكية قد تؤدي إلى نقص تمييز الألوان ، مثل بعض الالتهابات والكدمات والضربات وبعض الأدوية التي قد تلحق الضرر بالأعصاب البصرية ، وبعض الأشعة الضارة التي قد تتلف الشبكية ، وكذلك انسداد الأوردة والشرايين المغذية للأعصاب البصرية وبعض أمراض الشيخوخة.

-هناك عدة أشكال لعمى الألوان : ففي بعض الحالات النادرة قد ينعدم وجود الخلايا المخروطية بالكلية بأنواعها الثلاثة ، وهذا يؤدي إلى عمى ألوان تام يجعل المريض يرى جميع الألوان بالأبيض والأسود ، وهي حالة نادرة جداً ولكن معظم الحالات الوراثية لعمى الألوان تتسبب بعدم وجود نوع واحد من الخلايا المخروطية الملونة ، إما الحمراء أو الخضراء أو الزرقاء ، وبالتالي ينتج عن ذلك إما ضعف المريض في التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر ، أو ضعفه في التمييز بين اللونين الأصفر والأزرق.

-كي نتمكن من تشخيص عمى الألوان هناك بعض الفحوصات والاختبارات التي يمكن الاعتماد عليها أشهرها اختبار إيشيهارا Ishihara ، وهو مجموعة من الصور التي تحتوى على بقع ملونة متداخلة يحاول المريض قراءة الرقم المتواجد داخلها.

-أما عن علاج عمى الألوان فإنه لا يوجد في الوقت الحالي علاج قاطع لهذه الحالة ، ولكن هناك بعض العدسات اللاصقة الخاصة التي يمكنها استقبال أمواج طولية معينة تؤهل المريض للتمييز بين الألوان بشكل أفضل بكثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *